أخبار عاجلة
الجيش الليبي: نتعرض لهجوم مسلح جنوب البلاد -
طاغور في أوروبا.. قصائد من لندن حتى بودابست -

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

"التليدي": مغادرة أمير قطر القمة تؤكد تبعيتها لطهران وأنقرة وليست لظرف طارئ

"التليدي": مغادرة أمير قطر القمة تؤكد تبعيتها لطهران وأنقرة وليست لظرف طارئ
"التليدي": مغادرة أمير قطر القمة تؤكد تبعيتها لطهران وأنقرة وليست لظرف طارئ
قال لـ"سبق": حضورها الجغرافي والديموغرافي لا يؤهلها إلا لأعمال السمسرة الإرهابية

قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي "يحيي التليدي" إن أمير قطر لم يحتمل الحقيقة المطلقة التي ذكرها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيظ، التي ذكر فيها أن التدخلات الخارجية من تركيا وإيران فاقمت أزمات العرب، ثم أرسل لاحقًا برقية شكر للرئيس التونسي على حفاوة الاستقبال، وهذا يعني أن مغادرته القمة ليست بسبب ظرف طارئ، وإنما تأتي اعتراضًا على ما قيل.

وفي التفاصيل، أوضح "التليدي" لـ"سبق" أن الجميع يعلم أن قطر أصبحت مصرفًا مجانيًّا لكل دول المنطقة المعادية للدول والشعوب العربية، خاصة تركيا وإيران، بعد أن فرض عليها النظام الإيراني مساعدته مرغمة في مواجهة العقوبات الأمريكية القاسية. مشيرًا إلى أن تركيا في أزمتها الاقتصادية أجبرت الدوحة على الدفع لها مقابل حمايتها، وكذلك انتهاج أنقرة مواقف سياسية معادية لدول الخليج وللدول العربية، وعلى حساب قطر وخزانتها وأموال شعبها.

وأضاف "التليدي": لم يقتصر الأمر على سيطرتهم على الخزانة القطرية، بل تجاوزها للتبعية السياسية المطلقة لطهران وأنقرة؛ ولذلك فإن حضور تميم القمة العربية ليس إلا ممثلاً لهما، ومدافعًا عن سياسات تركيا وإيران. وبالتأكيد إن التوجيهات الصادرة له بالانسحاب فورًا حال وُجّهت لهم انتقادات، وهو ما حدث بالفعل، وغادر مندوب ثلاثي الشر القمة العربية.


وأكد "التليدي" في حديثه لـ"سبق": "تبقى قطر في كل الأحوال تابعة لطهران وأنقرة حتى وإن توافرت لها الأموال، غير أن القرار السيادي لا تملكه؛ فحضورها الجغرافي والديموغرافي لا يؤهلها إلا لأعمال السمسرة الإرهابية إن جاز التعبير".الملك سلمان في تونس قمة تونس القمة العربية الـ30 القمة العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الصمعاني يبحث تعزيز العلاقات العدلية مع العراق والأرجنتين
التالى مقدام.. طموح.. غيّر قواعد اللعبة