أخبار عاجلة

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

بإعلان المعارضة فوزها في أنقرة واسطنبول.. حزب أردوغان يخسر حكمًا استمر 25 عامًا

للمرة الأولى منذ 16 عاما ، فقد الحزب الحاكم في تركيا السيطرة على أنقرة وأزمير وربما يخسر إسطنبول في نتائج متقاربة مع مرشحي المعارضة في الانتخابات المحلية.
 

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيكون "مصححًا لأوجه القصور" بعد أن فقد الحزب على ما يبدو مقاليد الحكم المحلي  في العاصمة أنقرة وربما يخسر إسطنبول في نتائج متقاربة مع مرشحي المعارضة في الانتخابات المحلية.

 

من شأن الهزيمة في أنقرة و اسطنبول أن تنهي حكمًا استمر 25 عامًا لحزب العدالة والتنمية أو أسلافه في المدينتين وأن توجه ضربة رمزية للزعيم التركي.

 

"الحزب الأول" خسر

 

وقال أردوغان إن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه خسر فيما يبدو انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الأحد لكنه أضاف أنه لا يزال "الحزب الأول" في تركيا.

 

وقال أردوغان للصحفيين في أنقرة "أغلبية الأحياء في اسطنبول كانت لنا أو تنافسية. ماذا يعني هذا؟ حتى إذا تخلى أناسنا عن رئاسة البلدية، فقد أعطوا الأحياء لحزب العدالة والتنمية".

 

وأضاف أردوغان أيضا إن حزبه سيطعن على النتائج أينما دعت الحاجة ، موضحا أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة في الوزارات والمؤسسات لجعل نظام الحكم أكثر حيوية.


وعن المناطق التي كسبها والتي خسرها العدالة والتنمية، علق أردوغان قائلاً: "نقر بأننا كسبنا قلوب الشعب التركي في المناطق التي فزنا فيها وأننا لم نحقق النجاح المنشود في المناطق التي خسرناها وسنحدد مسارنا المستقبلي في ضوء ذلك".

 

وتابع في خطاب أمام أنصاره في مقر حزب "العدالة والتنمية" في أنقرة "اعتبارا من صباح الغد سنبدأ العمل على تحديد مكامن الضعف لدينا ومعالجتها".

 

وأضاف: "أظهرت النتائج أننا، كحزب العدالة والتنمية، برزنا مجددا باعتبارنا الحزب رقم واحد من خلال تحقيق فوز كاسح في هذه الانتخابات، كما كان الحال دائما منذ انتخابات 3 نوفمبر 2002".
 


وأوضح أن نتائج الانتخابات المحلية أظهرت أن «إخوتنا الأكراد أكدوا أنهم لن يسلموا إراداتهم للمنظمة الإرهابية (بي كا كا)».

وتعهد أردوغان بمواصلة العمل «من أجل جعل بلادنا ومنطقتنا واحة طمأنينة دون أدنى تهاون حيال المنظمات الإرهابية». وشدد أردوغان على أنه «لا يزال أمامنا الكثير لنبذله من أجل شعبنا».

وأعرب أردوغان عن شكره لزعيم حزب الحركة القومية دولت بهجة لي، الذي خاض الانتخابات مع العدالة والتنمية، تحت مظلة «تحالف الشعب».


التضارب في اسطنبول

 

وكان حزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه أردوغان، يتقدم بأقل من ثلاثة آلاف صوت في إسطنبول عندما تم إيقاف الحصيلة الرسمية من قبل وكالة الأنباء الحكومية، الأمر الذي اعتبرته المعارضة بأن "الحكومة كانت تحاول سرقة الانتخابات".

 

و تعتبر الانتخابات للبلديات في تركيا المؤشر الدقيق لنتائج الانتخابات البرلمانية، وهي المدخل لها ومقياس الثقل السياسي للحزب في المناطق، فالبلديات تقوم بأدوار خدمية مهمة وتمس حاجات المواطن اليومية من غذاء وصحة وإسكان وطرق ومواصلات وترفيه.. إلخ، لذلك يعتبر رئيس البلدية الحاكم المحلي، وكذلك فإن التقارب مع الشارع في المناطق ذات المكانة السياسية، لا يؤدي إلى التقارب مع الحاكم المحلي فحسب، بل الأهم أنه يدعم حزبه في الانتخابات البرلمانية ومرشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية.

 

وكانت العاصمة التركية خاضعة لسيطرة المحافظين الإسلاميين منذ عام 1994، وتمثل الهزيمة صفعة كبيرة لأردوغان.

 

وأعلن مرشّح حزب العدالة والتنمية الحاكم فوزه ببلدية اسطنبول في ختام معركة شرسة بلغ الفارق في الأصوات فيها بينه وبين مرشح المعارضة أقل من عُشر نقطة مئوية.

 

فقد حصل مرشح العدالة والتنمية الحاكم على 48.71 في المئة من الأصوات مقابل 48,65 % لمرشح حزب الشعب الجمهوري، بحسب نتائج رسمية أوردتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

 

لكن مرشح المعارضة في إسطنبول أعلن فوزه أيضا ،  وقال مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض " اعلم أننا فزنا في اسطنبول، إنه أمر واضح".

 

 

حزب المعارضة: "الفائز هو تركيا"

 

ومن جانبه ، أكد رئيس أكبر أحزاب المعارضة التركية إن مرشحي حزبه فازوا في الانتخابات البلدية بالمدن الثلاث الرئيسية اليوم الاحد وفقا لبيانات الحزب.

 

وفي تصريحات للصحفيين، قال كمال قليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري إن مرشحي الحزب فازوا في أنقرة واسطنبول وإزمير ومدن أخرى متقدمين على منافسين من حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي ينتمي أردوغان.

وأضاف زعيم حزب الشعب الجمهوري،مساء الأحد، إن "الشعب أظهر موقفا مؤيدا للديمقراطية، وهذا يمثل ضوءا هاما للغاية بالنسبة لنا".

 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها زعيم حزب الشعب الجمهوري، خلال مؤتمر صحفي عقده من المقر العام لحزبه بالعاصمة أنقرة، للتعليق على نتائج الانتخابات المحلية التي شهدتها البلاد، الأحد.

 

وأضاف كليجدار أوغلو "لقد قمنا بأداء الانتخابات المحلية، وأدلينا بأصواتنا فيها، وبداية أريد أن أقول إن هذه أول مرة نواجه فيها ظلما خلال استحقاق انتخابي على مدار الاستحقاقات التي عشناها حتى اليوم".

وتابع قائلا "والجميع يعلم أن إعلام الدولة كان تحت سيطرة النظام". مضيفا "ورغم هذا الظلم الذي عشناه إلا أن الشعب أظهر موقفا مؤيدا للديمقراطية، وهذا يمثل ضوءا مهما للغاية بالنسبة لنا".

 

واستطرد في ذات السياق قائلا "نعم أظهر (الشعب) تأييده للديمقراطية رغم كل الضغوط وحملات الافتراء والتشويه".

 

وأوضح أن "الجميع بلا استثناء، ليس في تركيا وحدها، بل في العالم أجمع يشعرون بارتياح من المشهد (الديمقراطي) في البلاد، وذلك لأن تطور الديمقراطية عندنا وتأصلها أمر هام للغاية للمنطقة بأسرها، وليس لتركيا وحدها، إذ أن تركيا تعتبر دولة نموذج للبلدان المظلومة بشكل خاص".

 

وبخصوص نتائج الانتخابات قال كليجدار أوغلو "ما لدينا من معطيات تفيد أن (مرشح الحزب) أكرم إمام أوغلو هو الفائز ببلدية مدينة إسطنبول. وما أحزننا هو قيام شخص تولى من قبل منصبي رئاسة الوزراء والبرلمان (في إشارة لبن علي يلدريم) بإعلان فوزه وهو لا يملك في يده ما يثبت ذلك، وهذا أمر لا يليق أن يقوم به".

 

وأضاف "ومن هنا أقول لكافة أصدقائي بإسطنبول، وفي الحزب، لن ينام أحد لمدة 48 ساعة، ولن تُترك الصناديق، وحتمًا لا تجعلوا المضابط الانتخابية تغيب عنكم، وسترون الربيع يحل بإسطنبول كما حل بأنقرة".

 

ولفت أنه "رغم كافة الضغوط، وحملات الافتراء إلا أننا استطعنا أن نحقق نجاحًا، ونجاحنا نراه نجاحًا لـ81 مليون تركي، ونراه كذلك اشتياقًا وتعطشًا لدى81 مليون إنسان للديمقراطية، ولا يمكننا أن نقول إن هذا نصرًا لأن النصر كلمة تستخدم مع الأعداء، بل هو نجاح".

 

وتابع "ولهذا السبب فإن هذا النجاح سيستقبله العالم أجمع بترحيب بالغ على اعتبار أن الديمقراطية تتطور في تركيا، مضيفا "والفائز الحقيقي في هذا الاستحقاق الانتخابي هو تركيا، وجميع مواطنينا في الولايات المختلفة".

 

زعيم المعارضة التركية أكد في ذات السياق استعدادهم "للإيفاء بأي مهمة تقع على عاتقنا لتجاوز الأزمة الاقتصادية".

 

الانتخابات المحلية في تركيا

 

في تركيا 81 بلدية بعدد مقاطعاتها، و1397 بلدية تابعة للبلديات الأم موزعة على المدن والمناطق والأحياء التركية.

 

ويرجع تاريخ الانتخابات البلدية التركية إلى ما قبل 130 عاما، فقد أجريت للمرة الأولى في العام 1877، وتعتبر بلديتا إسطنبول وأنقرة من أهم وأكبر البلديات.

 

والبلدية في تركيا هي الوحدة التي تمثل الإدارة المحلية.

 

وحسب المادة 127 من الدستور التركي تنقسم الإدارات المحلية إلى 3 نماذج: إدارات المحافظة، والبلديات والقرى.

ومن بين هذه الإدارات برزت البلديات أكثر من غيرها، وقد سهل هذا حركة التمدن والتطور العمراني والاقتصادي الذي شهدته البلاد في السنوات الأخيرة.

 

وبحسب القانون التركي رقم 533 يوليو2005، فإن البلدية هي مؤسسة تقوم على الخدمات التي ينتفع منها المواطنون عموما، وينتخب عمدتها من قبل الناخبين، وتملك ميزانية وإدارة منفصلة، وتتكون من مجلس بلدي ومجلس استشاري ورئيس بلدية.

 

والبلدية الكبرى جاء تعريفها في القانون 5216 يوليو 2004، بأنها مؤسسة تتكون في المناطق التي يتجاوز عدد السكان فيها 750 ألف نسمة، وتقع ضمن حدود المحافظة.

 

وتتولى البلدية الكبرى التنسيق والإدارة بين البلديات، وتقوم بالوظائف والمسؤوليات المبينة في القوانين بميزانية وإدارة منفصلتين، وينتخب رئيسها من قبل الناخبين، وتتكون من مجلس البلدية الكبرى ومجلس البلدية الكبرى الاستشاري ورئيس البلدية الكبرى.

 

وتتم  الانتخابات المحلية كل 5 سنوات ويتنافس فيها 12 حزباً ، ويحق لـ 57 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم .

 

والتصويت متاح في 194 ألفاً و390 صندوقاً انتخابياً موزعة على 81 ولاية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نيابة مصر القديمة تقرر حبس متهمين لاتجارهما فى العملة 4 أيام
التالى "العرابى": أمير قطر وضع دولته فى حجمها الطبيعى بانسحابه من القمة العربية